مسائيات كاتب
في الحكم على الآخرين ..!
بقلمي/ حامد أبوعمرة
برغم أن ماء النهر يبهرنا بجماله و بحركته التي تنساب بخفة ويسر ورقة ، وإخضرار الحشائش على شاطئيه ،وبرغم أنه يروي بماءه العذب الظمآى ويسقى الزرع والطير والشجر ، إلا آنه عند الفيضان يجرف كل شيء حوله فيغرق الأرض والعباد والدواب ..وبرغم أن الرياح نختبأ منها على عجالة عندما تهب، ولكن لولاها بعد الله ما صعد الإنسان نحو السماء ولا ارتفع ، ولولاها ما تحركت السفن في أعالي البحار وفرق كبير بين الرياح التي هي نعمة، والريح التي هي نقمة وعذاب. لذا عند تعاملنا مع البشر وعند تعرضنا لأي خلاف ،لابد ألا نحكم عليهم قولا واحد فكما أن هناك جوانب سلبية إلا أننا في ذات الوقت لا يجب أن ننكر إيجابياتهم لكن الذي يحدث بكل أسف هو أن غالبية البشر إما أن تتخذ في سلوكياتها حبا مفرطا كمنهج أو عداوة شديدة وشراسة ولا شيء بينهما وذاك هو الغباء الإنساني.
في الحكم على الآخرين ..!
بقلمي/ حامد أبوعمرة
برغم أن ماء النهر يبهرنا بجماله و بحركته التي تنساب بخفة ويسر ورقة ، وإخضرار الحشائش على شاطئيه ،وبرغم أنه يروي بماءه العذب الظمآى ويسقى الزرع والطير والشجر ، إلا آنه عند الفيضان يجرف كل شيء حوله فيغرق الأرض والعباد والدواب ..وبرغم أن الرياح نختبأ منها على عجالة عندما تهب، ولكن لولاها بعد الله ما صعد الإنسان نحو السماء ولا ارتفع ، ولولاها ما تحركت السفن في أعالي البحار وفرق كبير بين الرياح التي هي نعمة، والريح التي هي نقمة وعذاب. لذا عند تعاملنا مع البشر وعند تعرضنا لأي خلاف ،لابد ألا نحكم عليهم قولا واحد فكما أن هناك جوانب سلبية إلا أننا في ذات الوقت لا يجب أن ننكر إيجابياتهم لكن الذي يحدث بكل أسف هو أن غالبية البشر إما أن تتخذ في سلوكياتها حبا مفرطا كمنهج أو عداوة شديدة وشراسة ولا شيء بينهما وذاك هو الغباء الإنساني.
تعليقات
إرسال تعليق