التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل سنلتقي. بقلم الأديب المتألق عبد الستار الزهيري

هل سنلتقي ؟

بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
         العراق

هل سنلتقي ؟
أما سيبقى اللقاء بعيد
لا يهم أن كان
بعد عام ..
عامين ..
عقد ،، عقدين
المهم في روزنامتكِ لقاء للعاشقين
سأدعكِ في عدسة كاميرتي
كأنكِ حدائق باريس
أو ليل لندن الماطر
دعِ العصافير تغرد عند مسرح اللقاء
تغني ، تطير ، ترقص بمزاج
تبحث خلف النور
تعشق خبز التنور
عشقي لكِ ليل أمير
مناديل تمحو الحزن الكسير
في كل لحظة ..
أتحسسكِ عند البحر
مستلقية على الرمال
تنتظري بلا ملل
أخبركِ ..
أنا وهبت روحي إليكِ
لن أتمنى الموت إلاّ بين ذراعيكِ
أو عند جادت مدينتكِ
لا يهم الأقلاع لكِ أن كان
جريا ..
أو بالطائرة ..
ليتني أغزو حيّكِ
أو ضيعتكِ
لتجديني عند بابكِ
فلماذا تهربين ؟
سأجعل من السنابل رمشا لعينيكِ
والجوري عطرا لجيدكِ
فهل سنلتقي ؟
كي لا يبتعد الليل لصمته
ولا يرحل الظل عن بابكِ
ويبقى الشارع على حاله
ليكن ليلي شتاء
ونهاري دفء رخاء
فلن أدع للصمت فأسا
يقتل عشق الكلام
سأكتب لكِ
أني أحبكِ،
لحين ما ألتقيكِ
فحتما يوما سنلتقي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حلم وشتاء بقلم الراقي علي سليمان سليمان

🌺حلمٌ وشتاء...🌺 بشتاءاتيَ البارده التحفتُ عينيكِ غاليتي مَخافةَ الرحيل وطارت أَحلامي فضاءاتِ روحكِ الحالمه  أنسجُ خيوطَ الفجر ذاكرةً للحنين أسرعتُ الخطى مخافة حسادي استفقتُ وروحي تلهثُ ببغيض الهجر تستفيئُ قيظَ أَحزاني   أَرخيتُ ستائرَ الوجعِ بوشاحِ النسيان تماهى لسمعي وشوشاتُ قمرٍ ونجمتيه لِحُزني المسافرِ بكياني الموغل بالشقاء والآهاتِ استطالت مساحات الفرح الحزين تغمرني عيناكِ بصهيلِ الرجاءات العاتبه تلتفني كتعويذةٍ من أَماني وبزحمةِ الآهاتِ يرتسمُ خطُّ الأُفُقِ وجهَكِ بألوانِ الضياء ليهمسَ بلغاتِ الكون كلها  حينها أدركتُ أَني أضعتُ جوازَ سفري وتناءات الدروب وزادَ عطشُ روحي للقيا أحبتي ولو رشفةً من لقاء أو حلم استفيقُ وإذا بروحي بِحلمٍ يُدثرُ بردَ روحي من غياب ويقولُ أودعتكَ سراديب حزني المقفرة من هناءٍ وفرح.             د. علي سليمان سليمان.

ابي بقلم المبدع فايز اهل

ابي إني وقلبي.نبكي لانتباكى                                  فالقلب محزون على فرقاك يا واهبا لي الحياة ؛بفضل                                  من رب البرايا الذي سواك يا من حرمت نفسك عذب                              الحياة؛ ووهبتنا كل ما بيداك أبي؛أجهدت نفسك بالحياة                             لأجلنا؛ ونفسك حرمتها دنياك كنت الحريص علينا..ودائما                             ترجوا الإله يهدينا كما هداك ترجوه يمنحنا الحياة بفضله                            ويعطينا ...... فوق ما أعطاك ترقبنا دوما والعيون تحيطنا    ...

مريم بقلم الراقي Atef Omer

مريم كنا نتمنى أن نتزوج ونحلم بأن يرزقنا الله مريم   تراجعت الأمنية ويبقي الحلم مريم سلي الله مريم أن يجمع أمكِ وأباكِ شفاعة منكِ بنيّتي  ليرزقنا إياكِ اسميتك العذراء اسما  ووسما وشيماكِ إن كانت العين  لم تكتحل يوما بكِ فأن القلب متيما أميرتي رآكِ يا سر عشقي الأسير   وحلم حياتي يا تيمة الوجد  والروح معا  يا دعاني ربي وشعري   وتراتيلي في صلاتي أقسمت عليك ربي برحمتك وتضرعها لهباتي أسمع في الجنة حبيبتي  همسكِ وشدوكِ وجميل غناكِ بين الملائكة غاليتي  سكنك ولهوك ومثواكِ أحضرت لكِ مليكتي   الحلوى ودمي وبديع كلماتي أشتاق إلى لمسة من أناملك مولاتي ما زلت اجثو راكعا انتظر  لهوا ولعبا بحماكِ صنعت لكِ أرجوحة من يدي وساعدي فهلمي لأمسك يديكِ الحالمتان  ونركض في سباقِ والله لأجلبن لك الدنيا وما حوت  خاضعة تحت قدامكِ فاحلمي وتمني عليا محبوبتي   لتُسعدي بحمى أباكِ  ما زلت أتحسس للفرح بين عينيكِ طريقا بهداكِ أيا مريم .. أيا حبيتي...