🌺حلمٌ وشتاء...🌺
بشتاءاتيَ البارده التحفتُ عينيكِ غاليتي مَخافةَ الرحيل وطارت أَحلامي فضاءاتِ روحكِ الحالمه
أنسجُ خيوطَ الفجر ذاكرةً للحنين أسرعتُ الخطى مخافة حسادي استفقتُ وروحي تلهثُ ببغيض الهجر تستفيئُ قيظَ أَحزاني
أَرخيتُ ستائرَ الوجعِ بوشاحِ النسيان
تماهى لسمعي وشوشاتُ قمرٍ ونجمتيه لِحُزني المسافرِ بكياني الموغل بالشقاء والآهاتِ استطالت مساحات الفرح الحزين تغمرني عيناكِ بصهيلِ الرجاءات العاتبه تلتفني كتعويذةٍ من أَماني وبزحمةِ الآهاتِ يرتسمُ خطُّ الأُفُقِ وجهَكِ بألوانِ الضياء ليهمسَ بلغاتِ الكون كلها
حينها أدركتُ أَني أضعتُ جوازَ سفري وتناءات الدروب وزادَ عطشُ روحي للقيا أحبتي ولو رشفةً من لقاء أو حلم
استفيقُ وإذا بروحي بِحلمٍ يُدثرُ بردَ روحي من غياب ويقولُ أودعتكَ سراديب حزني المقفرة من هناءٍ وفرح.
د. علي سليمان سليمان.
بشتاءاتيَ البارده التحفتُ عينيكِ غاليتي مَخافةَ الرحيل وطارت أَحلامي فضاءاتِ روحكِ الحالمه
أنسجُ خيوطَ الفجر ذاكرةً للحنين أسرعتُ الخطى مخافة حسادي استفقتُ وروحي تلهثُ ببغيض الهجر تستفيئُ قيظَ أَحزاني
أَرخيتُ ستائرَ الوجعِ بوشاحِ النسيان
تماهى لسمعي وشوشاتُ قمرٍ ونجمتيه لِحُزني المسافرِ بكياني الموغل بالشقاء والآهاتِ استطالت مساحات الفرح الحزين تغمرني عيناكِ بصهيلِ الرجاءات العاتبه تلتفني كتعويذةٍ من أَماني وبزحمةِ الآهاتِ يرتسمُ خطُّ الأُفُقِ وجهَكِ بألوانِ الضياء ليهمسَ بلغاتِ الكون كلها
حينها أدركتُ أَني أضعتُ جوازَ سفري وتناءات الدروب وزادَ عطشُ روحي للقيا أحبتي ولو رشفةً من لقاء أو حلم
استفيقُ وإذا بروحي بِحلمٍ يُدثرُ بردَ روحي من غياب ويقولُ أودعتكَ سراديب حزني المقفرة من هناءٍ وفرح.
د. علي سليمان سليمان.
تعليقات
إرسال تعليق