التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العنف والفساد بقلم الراقي د.عز الدين ابو صفية

العنف والفساد .. أسبابه ونتائجه وسبل معالجتها :::

في جميع الدول في العالم تسود قوانين ونظم تحكم وتسيّر أمور وقضايا السكان وتضبط سلوكياتهم، تطبق هذه القوانين والنظم ويضبط تنفيذها من خلال برلمانات هذه الدول التي تشرع وتسن القوانين والتي يشرف على تنفيذها أذرع الحكومات فيها إن كانت الأجهزة الأمنية والشرطة أو القضاء، ومن خلال ذلك تحافظ الحكومات بكافة أجهزتها على النظام والأمن والأمان فيها ليعيش السكان في بيئة هادئة وآمنة وخالية من العنف والجرائم من سرقات وتحرشات مختلفة ونصب واحتيال وانتشار المخدرات والفساد والدعارة وسلوكيات العنف والإعتداءات المختلفة وحتى جرائم القتل لأن كل من يُخل بذلك يُعرض نفسه للمسؤولية ومن ثم المحاسبة والعقاب بالسجن وبكل ما يحدده قانون العقوبات بالنسبة لنوع وحجم الجريمة.
ولكن هناك عوامل تساهم بانتشار تلك الجرائم والمخالفات وتتسبب بها وعلى سبيل المثال لا على سبيل الحصر منها :
: التنشئة غير السوية للأطفال والتراخي وعدم الجدية في تهذيب وضبط سلوكهم إن كان من قِبل أولياء الأمور داخل الأسرة أو من قِبل إدارات المدارس والمؤسسات التربوية.
: انتشار الفساد والرشوة لدى مسؤولي الأجهزة الحكومية، مما يتيح فرصة تنامي الانحطاط الأخلاقي والسلوكي عند المجرمين والمهيؤون للإنحلال والإنحراف ومخالفة القانون والنظام، وذلك للتراخي في تنفيذ القانون وغض النظر عن مرتكبي الجرائم مقابل الرشوة .
: ينتشر الفساد والجرائم بمختلف أشكالها عندما تصاب حكومات الدول بالترهل والبعثرة وعدم مقدراتها بالإيفاء بالتزاماتها تجاه السكان نتيجة فقر مواردها وضعف اقتصادها الناتج إما عن سوء الإدارة أو نتيجة الصراعات الداخلية أو تعرضها للحروب والنزاعات مع دول أخرى، أو نتيجة تدخلات خارجية من دول معادية بهدف إضعافها وإفقار شعوبها.
ولتجنب كل تلك المصائب فعلى القائمين على الحكم تجنب كل مسبباتها واجتثاث تلك المسبات وفرض سيادة القانون والنظام على الجميع دون أي استثناء.
وأهم شيء لا بد للحكومات أن تهتم بالتربية والتعليم والتنشئة السليمة وفق القيم والمباديء التي تحفظ بنيان الدولة السليم، ولا بد من الإهتمام بشريحة الشباب من حيث التعليم وتوفير كل متطلباتهم واحتياجاتهم التي بها يُصنع منهم رجال الدولة والمجتمع في المستقبل،

د. عز الدين حسين أبو صفية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حلم وشتاء بقلم الراقي علي سليمان سليمان

🌺حلمٌ وشتاء...🌺 بشتاءاتيَ البارده التحفتُ عينيكِ غاليتي مَخافةَ الرحيل وطارت أَحلامي فضاءاتِ روحكِ الحالمه  أنسجُ خيوطَ الفجر ذاكرةً للحنين أسرعتُ الخطى مخافة حسادي استفقتُ وروحي تلهثُ ببغيض الهجر تستفيئُ قيظَ أَحزاني   أَرخيتُ ستائرَ الوجعِ بوشاحِ النسيان تماهى لسمعي وشوشاتُ قمرٍ ونجمتيه لِحُزني المسافرِ بكياني الموغل بالشقاء والآهاتِ استطالت مساحات الفرح الحزين تغمرني عيناكِ بصهيلِ الرجاءات العاتبه تلتفني كتعويذةٍ من أَماني وبزحمةِ الآهاتِ يرتسمُ خطُّ الأُفُقِ وجهَكِ بألوانِ الضياء ليهمسَ بلغاتِ الكون كلها  حينها أدركتُ أَني أضعتُ جوازَ سفري وتناءات الدروب وزادَ عطشُ روحي للقيا أحبتي ولو رشفةً من لقاء أو حلم استفيقُ وإذا بروحي بِحلمٍ يُدثرُ بردَ روحي من غياب ويقولُ أودعتكَ سراديب حزني المقفرة من هناءٍ وفرح.             د. علي سليمان سليمان.

ابي بقلم المبدع فايز اهل

ابي إني وقلبي.نبكي لانتباكى                                  فالقلب محزون على فرقاك يا واهبا لي الحياة ؛بفضل                                  من رب البرايا الذي سواك يا من حرمت نفسك عذب                              الحياة؛ ووهبتنا كل ما بيداك أبي؛أجهدت نفسك بالحياة                             لأجلنا؛ ونفسك حرمتها دنياك كنت الحريص علينا..ودائما                             ترجوا الإله يهدينا كما هداك ترجوه يمنحنا الحياة بفضله                            ويعطينا ...... فوق ما أعطاك ترقبنا دوما والعيون تحيطنا    ...

مريم بقلم الراقي Atef Omer

مريم كنا نتمنى أن نتزوج ونحلم بأن يرزقنا الله مريم   تراجعت الأمنية ويبقي الحلم مريم سلي الله مريم أن يجمع أمكِ وأباكِ شفاعة منكِ بنيّتي  ليرزقنا إياكِ اسميتك العذراء اسما  ووسما وشيماكِ إن كانت العين  لم تكتحل يوما بكِ فأن القلب متيما أميرتي رآكِ يا سر عشقي الأسير   وحلم حياتي يا تيمة الوجد  والروح معا  يا دعاني ربي وشعري   وتراتيلي في صلاتي أقسمت عليك ربي برحمتك وتضرعها لهباتي أسمع في الجنة حبيبتي  همسكِ وشدوكِ وجميل غناكِ بين الملائكة غاليتي  سكنك ولهوك ومثواكِ أحضرت لكِ مليكتي   الحلوى ودمي وبديع كلماتي أشتاق إلى لمسة من أناملك مولاتي ما زلت اجثو راكعا انتظر  لهوا ولعبا بحماكِ صنعت لكِ أرجوحة من يدي وساعدي فهلمي لأمسك يديكِ الحالمتان  ونركض في سباقِ والله لأجلبن لك الدنيا وما حوت  خاضعة تحت قدامكِ فاحلمي وتمني عليا محبوبتي   لتُسعدي بحمى أباكِ  ما زلت أتحسس للفرح بين عينيكِ طريقا بهداكِ أيا مريم .. أيا حبيتي...