التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صباحيات كاتب بقلم الكاتب الراقي حامد أبو عمرة

صباحيات كاتب
ليست الموسيقى غذاء الروح بل ..!
بقلمي / حامد أبوعمرة
 بمرور الزمن تطورت الفتن لتواكب العصور ومن تلك الفتن التي انجررنا وراءها هي أن الموسيقى غذاء الروح وليس كذلك فقط بل غذاء الروح والجسد ومن أولئك اللذين اشاعوا بذلك الفيلسوف الألماني "فريدريك نيتشه" حيث قال :"أن الموسيقى ألغت احتمال أن تكون غلطة" ..؟! وأما التعجب والاستفهام فمني وليس من قوله وكأنه أي نيتشه برأيي الذاتي ، أراد أن يقول أن الحياة لا يمكن أن تكون صحيحة بدون الموسيقى ومادونها باطل اوعبث ونسي ان قوله هو الغلطة ..! وليس نيتشه وحده بل الكثير من الفلاسفة من جعل الموسيقى هي العلاج السحري لكل الأمراض البدنية والعقلية وأن اللذين لا يسمعون الموسيقى هم فاقدون للحس الإنساني او انهم ليسوا ببشر ومن اولئك اللذين تطرقوا للموسيقى الفيلسوف " يوهان فون جوته" والذي رأى أن الموسيقى ليست " لغة " إنسانية ذاتية ولكن كوسيلة مطلقة للتناظر إلى عالم أعلى من النظام والجمال .وقال عن الموسيقى " أرثر شوبنهاور " ان الموسيقى هي الحل لسرية الحياة ..! وهناك الكثير ايضا من المجتمعات التي تتفق بقولها أن الموسيقى رمزا للرقي وعنوانا للثقافة والفكر وليس ذلك عند الغرب فحسب بل في بلاد المسلمين ..! وليتنا توقفنا عند الموسيقى بل أضفنا شيئا آخر جديد فاق كل تلك الرؤى ألا و هو " الغناء "نعم ، وهنا تفوق الشاعر الغنائي "محمود بيرم التونسي" على أولئك الفلاسفة لما كتب لنا أغنية " غنيلي شوي شوي ..غنيلي وخد عيني ..."!وليتنا نتعلم اونعلم بأنه ليس الغناء ولا الموسيقى... بل هو"القرآن الكريم " نعم كلام الخالق سبحانه وتعالى هو الذي فيه شفاء للناس وأنه هو غذاء الروح الحقيقي حيث يقول الله سبحانه في كتابه العزيز " وننزل من القرآن ماهو شفاء" ثم هي آيه من القرآن تبين لنا علاج النفس من الاضطراب والقلق والخوف فمن قوله تعالى " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " بلى يارب أننا على يقين بذلك ، ومهما تكلمنا عن فضائل القرآن العظيم فلن نوفي قدره ثم كيف نتأثر بأغنية حزينة او مشهدا دراميا من مسلسل ما او فيلما أو مسرحية.. ولا تخشع قلوبنا بكلام الله ..؟! فإذا كان الحق سبحانه وتعالى يقول وقوله الحق : " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ..." فكيف بنا بالله عليكم إخواني وأخواتي ألا نخشع ، وأين نحن من تلك الجبال في الخشوع ..؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حلم وشتاء بقلم الراقي علي سليمان سليمان

🌺حلمٌ وشتاء...🌺 بشتاءاتيَ البارده التحفتُ عينيكِ غاليتي مَخافةَ الرحيل وطارت أَحلامي فضاءاتِ روحكِ الحالمه  أنسجُ خيوطَ الفجر ذاكرةً للحنين أسرعتُ الخطى مخافة حسادي استفقتُ وروحي تلهثُ ببغيض الهجر تستفيئُ قيظَ أَحزاني   أَرخيتُ ستائرَ الوجعِ بوشاحِ النسيان تماهى لسمعي وشوشاتُ قمرٍ ونجمتيه لِحُزني المسافرِ بكياني الموغل بالشقاء والآهاتِ استطالت مساحات الفرح الحزين تغمرني عيناكِ بصهيلِ الرجاءات العاتبه تلتفني كتعويذةٍ من أَماني وبزحمةِ الآهاتِ يرتسمُ خطُّ الأُفُقِ وجهَكِ بألوانِ الضياء ليهمسَ بلغاتِ الكون كلها  حينها أدركتُ أَني أضعتُ جوازَ سفري وتناءات الدروب وزادَ عطشُ روحي للقيا أحبتي ولو رشفةً من لقاء أو حلم استفيقُ وإذا بروحي بِحلمٍ يُدثرُ بردَ روحي من غياب ويقولُ أودعتكَ سراديب حزني المقفرة من هناءٍ وفرح.             د. علي سليمان سليمان.

ابي بقلم المبدع فايز اهل

ابي إني وقلبي.نبكي لانتباكى                                  فالقلب محزون على فرقاك يا واهبا لي الحياة ؛بفضل                                  من رب البرايا الذي سواك يا من حرمت نفسك عذب                              الحياة؛ ووهبتنا كل ما بيداك أبي؛أجهدت نفسك بالحياة                             لأجلنا؛ ونفسك حرمتها دنياك كنت الحريص علينا..ودائما                             ترجوا الإله يهدينا كما هداك ترجوه يمنحنا الحياة بفضله                            ويعطينا ...... فوق ما أعطاك ترقبنا دوما والعيون تحيطنا    ...

مريم بقلم الراقي Atef Omer

مريم كنا نتمنى أن نتزوج ونحلم بأن يرزقنا الله مريم   تراجعت الأمنية ويبقي الحلم مريم سلي الله مريم أن يجمع أمكِ وأباكِ شفاعة منكِ بنيّتي  ليرزقنا إياكِ اسميتك العذراء اسما  ووسما وشيماكِ إن كانت العين  لم تكتحل يوما بكِ فأن القلب متيما أميرتي رآكِ يا سر عشقي الأسير   وحلم حياتي يا تيمة الوجد  والروح معا  يا دعاني ربي وشعري   وتراتيلي في صلاتي أقسمت عليك ربي برحمتك وتضرعها لهباتي أسمع في الجنة حبيبتي  همسكِ وشدوكِ وجميل غناكِ بين الملائكة غاليتي  سكنك ولهوك ومثواكِ أحضرت لكِ مليكتي   الحلوى ودمي وبديع كلماتي أشتاق إلى لمسة من أناملك مولاتي ما زلت اجثو راكعا انتظر  لهوا ولعبا بحماكِ صنعت لكِ أرجوحة من يدي وساعدي فهلمي لأمسك يديكِ الحالمتان  ونركض في سباقِ والله لأجلبن لك الدنيا وما حوت  خاضعة تحت قدامكِ فاحلمي وتمني عليا محبوبتي   لتُسعدي بحمى أباكِ  ما زلت أتحسس للفرح بين عينيكِ طريقا بهداكِ أيا مريم .. أيا حبيتي...